هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
مواضيع مماثلة

    الكتاب ..

    4 مشترك

    اذهب الى الأسفل

    الكتاب .. Empty الكتاب ..

    مُساهمة من طرف د: طارق نايف الحجار الخميس يونيو 25, 2009 7:07 am

    الكتاب هذا المجهول الذي نخافه, هو الخفيف الثقيل ,خفيف بوزنه ثقيل بما يحمل بين دفتيه .

    الكتاب يا لها من كلمة سحرية تطرب لها النفس تسحر الألباب! , الكتاب يغير العالم!

    الكتاب صديقا وفيّا نلجأ إليه نبحث بين أسطره عمّن يشبهنا ونقرأ بين كلماته أحلامنا ونعي واقعنا لهذه الأسباب كلّها للكتاب قيم تجعله من ضروريات الإنسان بصفة عامّة .

    إنّ للكتاب معان وقيم كثيرة ومميّزات جمّة .والأكيد إنّ كلّ من يدرك ذلك جيّدا ويعلم أنّ هذا الكائن الجامد ذو قيمة ماديّة و معنويّة هامّة يكاد من خلالها أن يكون كائنا حيّا يحادث قارئه ويحاوره و يجادله ، يحاكيه و يسلّيه ويواسيه حتّى كأنّ الكتاب يجالس قارئه مجالسة الصّديق لصديقه ...

    الكتاب هو الصّديق الكتوم للأسرار والوفي والكريم الذي يجزل العطاء فلا يبخل على قارئه بمنفعة ولا يحرمه من فائدة والطّيب الذي لا يتردّد في مواساة صديقه القارئ إذا ما لجأ إليه شاكيا باحثا عن النّصيحة فلا يردّه خائبا وإنّما يواسيه وينصحه ويرفّه عنه بعد أن يفيده لذلك يعتزّ كثيرون بمصادقته حتّى أنّ بعضهم يفضّل الكتاب صديقا .

    يقول وهم شائع على نطاق واسع إن الكتب جمادات هادئة خاملة ليس لها تأثير ,إنها خاصة بالأماكن الحبيسة و الجامعات و غيرها من أماكن الهروب من العالم المادي الشرير.

    يسخر بعض الناس من الكتب، وبعضهم يدافع عنها، آخرون لا يقتنونها، وبعضهم يزين بها جدران صالات الاستقبال، وكثيرون لا يعرفون حتى تهجئة الحروف، لكن تبقى للكتب رهبتها. والذين يشتمونها أو يمدحونها، يسخرون منها أو يحبونها، يقرؤونها أو يعجزون عن قراءتها، إنما يعيشون ويموتون كل يوم لأجل ما هو موجود فيها، وأحياناً بسبب ما هو موجود فيها، ماذا يوجد في الكتب؟ ولماذا يدمنها بعضهم كالخمرة، ويعايشها آخرون كالهموم اليومية، ويهجس بها عشاق أحياناً كالحبيبة الصدود، وهي قريبة المنال، بينما يلعنها آخرون كقاتل؟


    خلال الحرب العالمية الثانية، كان الجنود السوفيت الذين يقاتلون النازية، يقرؤون، أثناء ساعات الانتظار في الخنادق، أشعار جوته وهاينه، بينما هتلر، قبل أن يحرق أوروبا، كان قد أقام حريقه الكبير للكتب عندما استولى على السلطة. فلماذا هذا الحب الشديد للكتب؟! ولماذا هذا الكره الشديد لها؟
    ذات مرة كتب دوستويفسكي إلى أخيه طالباً ٍإرسال القرآن، وكتاب كانط "نقد العقل المجرد"

    ثم يضيف دوستويفسكي: "أرسل هذه الكتب... أرسلها... أسرع، فعلى هذه الكتب يتوقف مصير حياتي" فكم من حياة، من مصير حياة، توقف على كتب وكتاب، وكم من كتاب يغير قارئه، فيصبح هذا القارئ إنساناً آخر غير الذي كان قبل أن يقرأ هذا الكتاب أو ذاك، فمن ذا الذي يستطيع أن يبقى كما كان قبل أن يقرأ "الحرب والسلم"؟
    في الكتب يبحث المرء عن معنى حياته، يساءل الماضين والقادمين، الغائبين والحاضرين، بل ويرسل للمستقبل رسالته. فالشاعر يكتب آهته شعراً، والفيلسوف يصوغ فلسفته، أي سؤاله لهذه الحياة وفيها، أو تصوره لهذا العالم كما يراه، أو كما يود أن يراه، في الكتب، وإذا أصر الفيلسوف على ألا يدون فلسفته، عصاه تلامذته وكتبوا هم فلسفته، كتبوا ما كان يعيشه، كما فعل أفلاطون مع سقراط، وكما فعل الحواريون مع المسيح، وكما فعل الصحابة عندما دونوا الحديث النبوي.



    ثمة كتب تقود إلى الفرح، وثمة كتب تقود إلى المحرقة،

    الكتب هي العالم. نماذج لعوالم وأناس مضوا أو يعيشون، وربما نماذج متصورة لبشر يأتون. ولأن الكتب هي العالم، هي الحياة، أو تحتوي الحياة، فإن الكتب تعنينا بمقدار ما تعنينا حياتنا، بمقدار ما يعنينا مصيرنا، بمقدار ما يعنينا أن نتواصل مع البشر، مَنْ مضى منهم، ومن هو عائش، من يخالفنا أو من يوافقنا الرأي، من ولد ومن لم يولد بعد، فالكتب هي وجهنا الآخر في المرآة، ونحن نحدق في هذه المرآة مذهولين كما يحدق بدائي يرنو إلى المرآة للمرة الأولى في حياته متسائلاً عن هذا الكائن الخرافي الماثل أمامه، يقلده في كل حركاته، فهل سننجح في اكتشاف أن هذا الكائن الخرافي الآخر الذي يرنو إلينا عبر المرآة مثلما نرنو إليه، ويقلدنا في حركاتنا مثلما نقلده، في حركاته، هو نحن؟
    لكن كل ذلك، فيما يبدو، بدأ يتغير الآن، فمنذ ظهور التلفزيون والكمبيوتر والإنترنت والإعلام المرئي عموماً، والكتاب يتعرض لا للمنافسة فقط، بل وللحصار، فأوقات القراءة بدأت تتضاءل، والكتاب كفسحة للتأمل، أو كنافذة على العالم الخارجي، بدأت تضيق، وأوقات خلوة الإنسان بنفسه، وهي أوقات القراءة، بدأت تقل، وتلك الصلة الحميمة المباشرة مع كاتب، أو موضوع، حل مكانها مشاركة الملايين في رؤية "البرنامج" و"الشاشة"، فمع الكتاب أنت وحيد، وحيد وكأن الكتاب يتحدث إليك مباشرة، أما مع "الشاشة"، فالملايين يشاركونك، الكتاب أنت تمسكه بيدك، وكأنه صديق، تربّت على كتفه أو يده، وفي لحظة الضيق بإمكانك أن تلقيه على الأرض، أن تشخبط عليه، إنك تحاور الكتاب بهذه الطريقة، أما مع "الشاشة" فأنت مجرد مستمع، متلق، سلبي، وحتى إن غضبت وأطفأت الجهاز، فالملايين الأخرى تبقى رائية إليه، وكأنها تسخر من تصرفك "الأحمق"، تصرفك الذي يظهرك لنفسك وكأنك "وعل ينطح صخرة".
    وفي الأعوام الأخيرة بدأنا نلاحظ آثار ذلك في بلادنا بعد أن ارتفعت أثمان الكتب ارتفاعاً وضعها بعيداً عن متناول القارئ العادي. الحالة خطيرة، وهي تبعد الناس عن الكتب، وفي ابتعاد الناس عن الكتب، مع خلق ثقافة ومجتمع ومواطن وطريقة تفكير المسلسلات والفيديو، هذه الثقافة التي توجهها الدولة ومنتجو الأفلام، خطر أي خطر. فالدولة أو أي جهاز حاكم، أو شركة لإنتاج الأفلام، أو شبكات توزيع المعلومات، باتت تستطيع السيطرة على التلفزيون كجهاز إرسال، وبالتالي تحديد "الثقافة" التي تريد نشرها، أي المجتمع والمواطن اللذين تريد "بناءهما" فـ "مالك" التلفزيون يستطيع خلق مواطنين ذوي "معلومات" و"وجهات نظر" محدّدة، وهي بالطبع المعلومات ووجهات النظر التي يريدها "مالك" التلفزيون، سواء أكان دولة أم حزباً أم شركة رأسمالية.
    الآن نتساءل:
    هل بدأ عهد الكتاب، عهد حرية تكوين الرأي، والحوار مع الأفكار، هل بدأ هذا العهد يولي ليأتي مكانه عهد ثقافة التلفزيون، ثقافة "البرنامج" وعلى الأصح ثقافة مالك التلفزيون ومنتج "برنامج التلفزيون"؟!. وهل تحل شبكات المعلومات الحرة هذه المعضلة؟
    وهل يكون ذلك أحد دلائل ابتعاد عهد الحرية، ومجيء عهود القمع والعبودية وتكوين مجتمع متحكم فيه و مقولب في طرائق عيشه وتفكيره؟
    ألا نجد في هذا تفسيراً لشدة احتفاء الحكام العرب بهذا الجهاز العجيب الذي يستخدمونه كمرآة فيها يرون نفوسهم، وبالمقابل شدة احتقارهم للثقافة المكتوبة، وبالتالي تهميشهم دور مثقفي الكتب والفكر.
    إنها رحلة مؤسية ومؤسفة، رحلة من إمكانية الإنسان على التفكير إلى قيد التلقين، والأدهى من ذلك أن الإنسان يبدو سعيداً خلالها كالقط الذي يلحس دمه الحلو من على المبرد الجارح.
    الكتاب هو اقتراح للنقاش والحوار، دعوة متجددة للقارئ عبر تجدد قراءته في كل عصر ومع كل شخص، أما ما يعرض في جهاز التلفزيون فهو "درس إملائي" يلقيه الأستاذ على الهواء ويمضي، إنه كلام يزول بانتهاء لحظة إرساله. فهل هما، الكتاب وجهاز التلفزيون، معبران عن مفهومين للزمان، مفهوم يقول بشيء من الاستمرار والديمومة، فيتوجه للمستقبل عبر إمكانية استمرار القراءة، ومفهوم آخر لا يتكلم إلا عن زوال ـ وثقافة القرن الواحد و العشرين حافلة بالأشياء التي ترمز إلى الزوال ـ وذلك عبر طريقة إرساله اللحظية؟ وهل هو أمر محتم أن ينتقل البشر، عبر انتقال أدوات اتصالهم، من عهد التفكير إلى عهد التلقين، عبر مركزية الإرسال وطريقة التلقي؟ هل يعني ذلك أن البشرية تنتقل من وهم ديمومتها وخلودها إلى معرفة حقيقتها الزائلة، وهل هي طريق تذهب بالإنسان من الحرية أو وهمها إلى العبودية، بينما يتوهم الإنسان مسيرة أخرى، مسيرة من العبودية إلى فضاء الحرية الذي ما يزال أمنية وحلماً يجعل الحياة جديرة بأن تعاش والكتب بأن تكتب وتقرأ؟؟



    قليل مما قيل عن الكتاب:



    قال احمد شوقي




    أنا من بدل بالكتب الصحابا -------لم أجد لي وافياً إلا الكتابا

    صاحبُ إن عبته أو لم تُعِبْ-------ليس بالواجد للصاحب عابا

    صُحْبةٌ لم اشكُّ منها ريبـةً-------وودادٌ لم يكلّفْـنـي عِـــتـــابـــَا



    قال أحدهم:



    إن وعظ اسمع ، وان الهي أمتع ، وان ابكى ادمع ، وان ضرب

    أوجع ،يفيدك ولا يستفيد منك ،ويزيدك ولا يستزيد

    ،إن جدّ فعبرة ، وان مزح فنزهة، قبر الأسرار ومخزن الودائع،قيد العلوم وينبوع الحكم ،

    ومعدن المكارم ومؤنس لا ينام ، يفيدك علم الاولين ويخبرك عن كثير من أخبار المتأخرين .

    نعم المدخر ، والعدَّة والمشتغل والحرفة ، جليس لا يُطري; ،ورفيق لايملُّك ، يطيعك في الليل طاعته في النهار ،

    ويطيعك في السفر طاعته في الحضر ،ان أطلعت النظر اليه أطال إمتاعك ،وشحذ طباعك ، وبسط لسانك ، وجوَّد بيانك ، وفخَّم الفاظك .

    مع أطيب الأمنيات
    د: طارق نايف الحجار
    د: طارق نايف الحجار
    حكيم المنتدى
    حكيم المنتدى

    عدد المساهمات : 511
    تاريخ التسجيل : 08/05/2009

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    الكتاب .. Empty رد: الكتاب ..

    مُساهمة من طرف محمود زهرة الخميس يونيو 25, 2009 5:59 pm

    نعم يا اخي العزيز الكتاب شيئ مقدس وكنز مكنون وقليل من يعرف اهميته باستثناء الحكام الذين عرفوا اهميته وحرصوا على اغتياله

    الكتاب يطلق على كل شيئ مكتوب مهما كا ن صغيرا او كبيرا ومهما تطورت الوسائل الاخرى فان الكتاب يحافظ على قيمته ولا يستطيع الكمبيوتر او النت ان يحلا محله

    ان مشكلة القراءة في بلادنا مشكلة متأصلة فالوضع الاقتصادي يلعب دورا كبيرا وخصوصا ان معاييرنا اصبحت مادية بحتة فلا احد يقرأ الا اذا كان هناك فائدة مرجوة من قراءته

    النقطة الثانية في الكتاب نفسه فبعض الكتاب ودور النشر يلجأون الى نشر كتب تجارية فارغة مما يسئ الى الثقافة والى قراء الكتاب بشكل عام مما يجعل ايجاد الكتاب الجيد للقراءة مهمة صعبة بالنسبة لي فانا لا اقرأ كتابا الا اذا كان مرشحا من قبل احد الاصدقاء او المعارف حيث انني اجد ضيرا ان ادفع ثمن كتاب تافه لا استفيد منه شئيا

    ان اقترح على ادارة المنتدى فتح منتدى خاص للكتاب يمكن لكل من قرأ كتابا جيدا ان يضعه فيه مما يسهل على اعضاء المنتدى قراءة الكتب الجيدة

    ولكم تحياتي
    avatar
    محمود زهرة

    الكتاب .. >
    عدد المساهمات : 574
    تاريخ التسجيل : 21/05/2009
    العمر : 51

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    الكتاب .. Empty رد: الكتاب ..

    مُساهمة من طرف د: طارق نايف الحجار الثلاثاء يوليو 14, 2009 5:34 am

    شكراً دكتور محمود على مرورك و على ما كتبت ...
    و أظن رواد قرأة الكتاب في هذه الأيام قلة قليلة للأسف...مع أمنياتي الطيبة
    د: طارق نايف الحجار
    د: طارق نايف الحجار
    حكيم المنتدى
    حكيم المنتدى

    عدد المساهمات : 511
    تاريخ التسجيل : 08/05/2009

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    الكتاب .. Empty رد: الكتاب ..

    مُساهمة من طرف خلود هايل حمزة الأربعاء يوليو 15, 2009 2:06 am

    ثمة كتب تقود إلى الفرح، وثمة كتب تقود إلى المحرقة،
    الكتب هي العالم. نماذج لعوالم وأناس مضوا أو يعيشون، وربما نماذج متصورة لبشر يأتون. ولأن الكتب هي العالم، هي الحياة، أو تحتوي الحياة، فإن الكتب تعنينا بمقدار ما تعنينا حياتنا، بمقدار ما يعنينا مصيرنا، بمقدار ما يعنينا أن نتواصل مع البشر، مَنْ مضى منهم، ومن هو عائش، من يخالفنا أو من يوافقنا الرأي، من ولد ومن لم يولد بعد، فالكتب هي وجهنا الآخر في المرآة، ونحن نحدق في هذه المرآة مذهولين كما يحدق بدائي يرنو إلى المرآة للمرة الأولى في حياته متسائلاً عن هذا الكائن الخرافي الماثل أمامه، يقلده في كل حركاته، فهل سننجح في اكتشاف أن هذا الكائن الخرافي الآخر الذي يرنو إلينا عبر المرآة مثلما نرنو إليه، ويقلدنا في حركاتنا مثلما نقلده، في حركاته، هو نحن؟




    الكتاب.... كان وما زال عندي العاشق الذي يسحرني ويجذبني اليه من اول نظرة

    حيثما كان...... اقترب منه.... اتصفحه....... واتعمق بين اسراره

    بيني وبينه عشق قديم ودائم....... ومهما تعددت الاغرءات من انترنيت وتلفزيون وغيرها

    لن يسرقونني من بين صفحاته بكامل وقتي.........

    يبقى هو مصدر المعرفة والفكر والثقافة...... مصدر الحياة للروح والعقل

    الكتاب له فضل كبير بحياتي ..... بل بغربتي......

    كيف لا.... وهو من ساعدني على ان لا انسى معاني لغتي

    من خلال تواصلي الدائم معه استطعت ان احافظ على بقايا لغتي العربية وثقافتي

    معه تجاوز ت البعد والمسافات والمكان وتغلبت على نسيان ابجديتي

    رغم أنه بوقتنا هذا ... نرى اقلية تعطيه حقه.....

    الا انه المصدر الاكبر والاهم للفكر والمعرفة وللغة

    والموجع أن شباب اليوم لم يعد يعطي أهمية كبيرة لنوعية الكتب الرائعة
    التي تساعدنا في بناء قاعدة ثقافية ننطلق منها ونبني فوقها شخصيتنا
    موضوع رائع يا ابن صلخدي الغالية
    وياهلا فيك بيننا

    أنت بالقلب ويا مرحب

    _________________
    خلود هايل حمزة
    خلود هايل حمزة
    عضو مجلس ادارة
    عضو مجلس ادارة

    الكتاب .. M5
    عدد المساهمات : 2366
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009
    العمر : 68
    الموقع : فنزويلا

    http://www.postpoems.com/members/kholod

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    الكتاب .. Empty رد: الكتاب ..

    مُساهمة من طرف هيلين الأربعاء يوليو 15, 2009 5:09 am

    تحياتي


    الكتاب ذاك الكنز الثمين لايقدر قيمته جيدا الا من يدرك


    اهمية المعرفة , الغذاء الضروري للعقل . لكن اعتقد أن افرازات


    العلم الحالية قد خففت كثيرا من تداوله واستعماله


    اصبح الانسان يبحث عن المعلومة السريعة كما الوجبة


    السريعة .




    أنا شخصيا عانيت في غربتي من فقدان الكتب مما جعلني احفظ عن ظهر قلب


    كتبي التي املك لقدر ما اعدتها لانه ليس بالامكان الحصول على كتاب بسهولة



    وهذه بعض الاقوال اعجبتني

    إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح.

    كل كتاب تقرأه تتعلم منه درسا .

    كل ما فاتك في الحياة تجده في المكتبة .

    يذهب الكاتب وتبقى كتبه ويفنى العقل ويبقى أثره .

    اقرأ كثيرا قبل أن تكتب ..

    الأكثر أهمية من القراءة أن تفهم جيدا ما تقرا .

    أهم شئ أن لا تتوقف عن التساؤل.


    دمت بود
    هيلين
    هيلين

    عدد المساهمات : 759
    تاريخ التسجيل : 15/06/2009
    الموقع : فنزويلا

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    الرجوع الى أعلى الصفحة

    - مواضيع مماثلة

     
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى