قصة الحياة و الموت

اذهب الى الأسفل

قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف د: طارق نايف الحجار في الثلاثاء يونيو 01, 2010 5:12 am

هناك في تلك الصحراء المقفرة حاصر جيش الموت بظلامه وحقده الحياة وقطع عنها كل سبل البقاء من طعامٍ وماءٍ. ورغم أن حصاره قد طال إلاّ أن الحياة ما زالت صامدةً وستبقى. فالموت لم يكن يعلم أن الحياة لا تستمد قوتها من الطعام والشراب لأنّ بقاءها ينبع منها ومنها فقط، فالحياة هي النبع وهذا ما لم يكن يدركه.

لم يعد الموت يطيق صبر الانتظار كي يُسقط الحياة فما كان منه إلاّ أن أرسل فرسان الظلام خاصته بجيادهم القاتمة ومناجلهم الحادة كي يحصدوها، لكنهم عادوا إليه كظلٍ بدأ بالتلاشي، فهو أيضاً لم يكن يعلم أنّ النور كان يدعم الحياة وقد بنى حولها هالةً ابتلعت كل الظلام الذي حاول الامتداد والوصول إليها، فحيث يكون النور يتلاشى الظلام، وحيث تكون الحياة هناك معها النور يسطع.
وفي شدة غضب الموت العارم واستهجانه لما حدث اقترب من أسوار النور وصرخ بالحياة أن تخرج خارج أسوارها لتواجهه وذلك في محاولةٍ منه لاستدراجها بعيداً عن النور فيسقطها، وكم كانت دهشته حين اقتربت منه الحياة ومازال النور يحيط بها، فهو ولشدة جهله لم يكن يعلم أيضاً أن الحياة من النور وأنهما لا ينفصلان. فما كان منه إلاّ أنه تراجع عائداً إلى معسكره باحثاً عن خطةٍ جديدةٍ ضد الحياة.

بعد أيامٍ مضت قضاهاً الموت ذهاباً وإياباً دخل عليه قائد كتائب الحقد موضحاً أنّ لديه خطةً عظيمةً، فأفرد خريطته وحدّد عليها مناطق التماس المباشر مع منطقة الحياة ورسم أسهماً تدلّ على أنفاقٍ وكانت الخطة كالتالي:
أولاً: يتم إرسال الحفّارات لتصنع أنفاقاً للتسلل إلى وسط منطقة الحياة.
ثانياً: وبعد الانتهاء من الحفر تُرسل أقزام الكراهية عبر هذه الأنفاق لتصل عمق الحياة وتبدأ بالنمو هناك حتى تتضخم وتصبح وحوشاً هائلة الحجم تعيث فساداً وتدمّر كل ما يقع بين مخالبها وبراثنها.
ثالثاً: على هذه الوحوش أن تؤمّن غطاءً كي تتسلل عبره كل قوات التدمير والخراب مستخدمةً الأنفاق القديمة بعد أن تتم توسعتها وذلك لهدم الجمال وبناء معسكرات القباحة هناك.
رابعاً: سيتم استخدام هذه المعسكرات كمراكز انطلاق لهجوم داخلي واسع النطاق وصنع ثغراتٍ في ستار النور كي يغزو عبرها فرسان الظلام وعندها يتم القضاء نهائياً على الحياة.

أُعجب القائد الموت بهذه الخطة العبقرية وعهد لقائد كتائب الحقد بتنفيذها والإشراف عليها وأوصى بإعلامه أولاً بأول بكل المستجدات. ولم يكن يعلم هذا الموت أن هذا الحقد العبقري سيعود إليه بعد مدةٍ قصيرةٍ معلناً فشله هناك، لأنه وببساطة لم يكن يعلم أبداً أن الحياة مؤسسةٌ على المحبة وأن أساسات المحبة هذه صلبةٌ وقاسيةٌ ولم تتمكن حفاراتهم بكل إمكانياتها من اختراقها. فالحياة هناك أرضها محبةٌ أقوى من الموت.
عندها جُنّ جنون الموت وامتطى مسخه متجهاً نحو الحياة ولم يعد لديه خيارٌ سوى التحايل عليها ومفاوضتها ليعرض عليها إعطاءها كل الأراضي الشاسعة المقفرة التي تتبع له مقابل أن تخضع له وتكون تحت إمرته، وبينما هو منشغلٌ في تفكيره وجد نفسه أمام ستار النور الهائل فأدرك أن الحياة ونورها بدآ بالامتداد واسترداد بعضاً من المناطق التي استحلها، وهنا تدارك نفسه وصرخ طالباً من الحياة الجلوس على طاولة المفاوضات وفعلاً قبلت الحياة بشرط أن يكون التفاوض ضمن أراضيها مما لم يجعل خياراً أمام الموت إلاّ بالقبول، ففتحت له الحياة منفذاً في ستار النور وبدأ يجتازه ولكنه ومع تقدمه بدأ يحس بدفء الحياة وحنانها الصادرين من نورها المحيط يسري فيه ليذيب تجمده وبرودته وأحس بإحساسٍ غريبٍ لأول مرةٍ في تاريخ موته الطويل وبدأت القباحة تختفي من مسخه فما كان منه إلاّ أنه تراجع هارباً خارجاً عبر المنفذ خوفاً من أن يحيا فيتلاشى وينتهي عند حدود الحياة وكان يضرب مسخه بقوةٍ حاثاً إياه على الإسراع كي لا يتم ابتلاعهما من قبل الحياة وكان يصرخ سأعود، سأعود، أنا لم أستسلم، ولكنه وفي طريق عودته ولأول مرةٍ بدأ يلاحظ بعض الشموع الصغيرة والمشاعل تتقدم في أراضيه المظلمة المقفرة الموحشة ناشرةً الحياة والجمال والنور والمحبة فأدرك عندها أن لا خوف على الحياة من الموت فهي قادرةٌ على ابتلاعه، وبذلك عليه هو أن يخشى الحياة.

وصل الموت إلى معسكره وبدا منهمك القوى خائراً وضعيفاً ولكنه لم يتوانى عن البدء بإعداد خطةٍ جديدةٍ لأن المد قد بدأ والمعركة لن تتوقف، فأمسك الخريطة وبدأ يفكر ولكنه الآن كان يعلم أنه أمام النور يتلاشى الظلام وفي وجه المحبة سيتحطم كل الحقد وأن الحياة لن تموت بل إنّ الموت قد يحيا ويتلاشى أمامها.

إلى كل من يضيء شمعةً...
إلى كل من يزرع بذرة محبةٍ...
إلى كل من ينشر الجمال...
أهدي محبتي وأمد يدي لنعمل معاً من أجل حياة أفضل...
منقول
مع أطيب الأمنيات



avatar
د: طارق نايف الحجار
حكيم المنتدى
حكيم المنتدى

عدد المساهمات : 511
تاريخ التسجيل : 08/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف محمود زهرة في الثلاثاء يونيو 01, 2010 5:32 am

المقال رائع جدا واشكرك دكتور طارق على نقله
ولكن يبدو ان احداث القصة التي سردت قديمة نسبيا ولم تحدث معلوماتك لفترة طويلة .... لان الموت قد وجد طريقه للحياة وهو الان على وشك الاجهاز عليها
اتعرف كي تسلل الموت الى الحياة وتمكن منها ؟

عن طريق الفساد ..........لقد ارسل الموت عصابات المفسدين الى جسد الحياة وبدؤوا بالتدريج نشر الخراب والفساد وانتشروا في جسدها مثل انتشار السرطان الاكثر خباثة لقد قضوا على كل شيئ جميل لقد اقتلعوا الورود وزرعوا الشوك والعليق وهم الان على وشك الانتهاء


فلنقرأ جميعا الفاتحة عليها

_______________________________________________
اذا لم يكن هناك شيء يستحق ان تموت من اجله فليس هناك شيء يستحق ان تعيش من اجله

محمود زهرة


عدد المساهمات : 574
تاريخ التسجيل : 21/05/2009
العمر : 46

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف ESSAM MAHMOUD في الثلاثاء يونيو 01, 2010 5:51 am


لا فض فوك حكيم طارق

كلنا نتمنى ان نعيش قصة كهذه ولكنني أميل إلى رأي الحكيم محمود زهرة إلى حد ما

علينا الإجتهاد وبالله التوفيق شكرا لك لهذا النقل المميز
avatar
ESSAM MAHMOUD
تميز وتقدير
تميز وتقدير




عدد المساهمات : 1861
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
العمر : 64
الموقع : الإمارات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف خلود هايل حمزة في الثلاثاء يونيو 01, 2010 7:09 am



محبة الحياة
بين الحياة والإنسان والآرض
وبين السماء والصلاة والخالق
بين هؤلاء جميعاً صلة
هي المحبة
فلولا محبة الحياة للإنسان
لما وجد الانسان...ولما كانت الحياة
ولولا محبة السماء للآرض...ومحبة الآرض للسماء
لما كانت الطبيعة..ولا المخلوقات والكائنات
ولولا محبة الخالق للمخلوق
لما كان الوجود
ولولا محبة المخلوق للخالق
لما كانت الصلوات والابتهالات ولا المعابد والمحريب
والرابط المقدس بين الجميع هو المحبة
إذ أن الوجود من المحبة انطلق...ومنها أبتجأ كل شيئ
وصار كل شيئ جميلاً...منسجماً ومعبراً...كاملاً متقناً
فالجمال محبة
والآتقان محبة
والتعبير والكمال والإنسجام...جميعها محبة...وتجسيد للمحبة.
محبة الحياة...ومحبة الوجود...بل محبة الخلق..
حين أحب الخالق
كثف كل محبة في مخلوقه


المحبة هي السلام الاكبر بيد الانسان

تهزم الموت والحقد والشر

ولكن المهم ان نعرف كيف نستخدم هذا السلاح

قصة رائعة وراقت لي واحسست مما حدث المحبة هي طريق الخير والنصر والحياة

وانا لست مع تليق اخي محمود او عصام

لان الموت مستحيل ان يجهز على الحياة فهي اقوى بالمحبة وبنور الرب

من يخسر جوله ليس معناه خسارة المعركة

اولاً ,اخيراً ستنتصر رغم كل الماديات والآحقاد

تحياتي لك مع كل الحب

_______________________________________________
ادعوكم لزيارة موقعي الخاص
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
خلود هايل حمزة
عضو مجلس ادارة
عضو مجلس ادارة


عدد المساهمات : 2366
تاريخ التسجيل : 19/05/2009
العمر : 62
الموقع : فنزويلا

http://www.postpoems.com/members/kholod

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف ESSAM MAHMOUD في الثلاثاء يونيو 01, 2010 1:35 pm



وانا لست مع تليق اخي محمود او عصام

لان الموت مستحيل ان يجهز على الحياة فهي اقوى بالمحبة وبنور الرب

من يخسر جوله ليس معناه خسارة المعركة

اولاً ,اخيراً ستنتصر رغم كل الماديات والآحقاد

تحياتي لك مع كل الحب

أسعد الله صباحك بكل خير أختي الكريمة خلود

المثالية شيء والتطبيق العملي على أرض الواقع شيء آخر

من الناحية الطبية كل الخلايا تشيخ ومصيرها إلى الموت

من الناحية المنطقية لا شيء مخلد إلا خالق هذا الكون

من الناحية اللاهوتية وبجميع الأديان *** كل نفس ذائقة الموت *** بسبب أو بآخر

خلاصة القول المدينة الفاضلة وجدت في كتاب أفلاطون وربما في نفوس البعض

تحياتي إنها ليست نظرة تشاؤمية ولكنها واقعية إلى حد ما
avatar
ESSAM MAHMOUD
تميز وتقدير
تميز وتقدير




عدد المساهمات : 1861
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
العمر : 64
الموقع : الإمارات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف بشار نايف الحجار في الخميس يونيو 03, 2010 9:21 pm

الأخ الغالي أبو غيث ......جميل ما نقلته لنا....
جميلة و قيمة ردود الاعزاء...
وأنا أرى إن الموت حماية للحياة يدعمها بنبض جديد ومستمر............
تقبل مروري
مع مودتي و محبتي...
ابو نــدى
avatar
بشار نايف الحجار

عدد المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 21/05/2009
العمر : 52
الموقع : في الشرق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف خلود هايل حمزة في الأحد يونيو 06, 2010 9:17 pm

د: طارق نايف الحجار كتب:هناك في تلك الصحراء المقفرة حاصر جيش الموت بظلامه وحقده الحياة وقطع عنها كل سبل البقاء من طعامٍ وماءٍ. ورغم أن حصاره قد طال إلاّ أن الحياة ما زالت صامدةً وستبقى. فالموت لم يكن يعلم أن الحياة لا تستمد قوتها من الطعام والشراب لأنّ بقاءها ينبع منها ومنها فقط، فالحياة هي النبع وهذا ما لم يكن يدركه.

لم يعد الموت يطيق صبر الانتظار كي يُسقط الحياة فما كان منه إلاّ أن أرسل فرسان الظلام خاصته بجيادهم القاتمة ومناجلهم الحادة كي يحصدوها، لكنهم عادوا إليه كظلٍ بدأ بالتلاشي، فهو أيضاً لم يكن يعلم أنّ النور كان يدعم الحياة وقد بنى حولها هالةً ابتلعت كل الظلام الذي حاول الامتداد والوصول إليها، فحيث يكون النور يتلاشى الظلام، وحيث تكون الحياة هناك معها النور يسطع.
وفي شدة غضب الموت العارم واستهجانه لما حدث اقترب من أسوار النور وصرخ بالحياة أن تخرج خارج أسوارها لتواجهه وذلك في محاولةٍ منه لاستدراجها بعيداً عن النور فيسقطها، وكم كانت دهشته حين اقتربت منه الحياة ومازال النور يحيط بها، فهو ولشدة جهله لم يكن يعلم أيضاً أن الحياة من النور وأنهما لا ينفصلان. فما كان منه إلاّ أنه تراجع عائداً إلى معسكره باحثاً عن خطةٍ جديدةٍ ضد الحياة.


[size=24]
أخي عصام

عندما تمعنت بهذه العبارات والصراع بينهما

أحسست الهدف من الموضوع ليس الموت كقدر حتمي لكل أنسان بهذه الدنيا

بل احسست الصراع بين الخير والشر ممثل بالموت والحياة

لهذا اصرت على أن الموت لم ولن ينتصر على الحياة

وليس معناه أنني اقصد تخليد جسم الانسان

نعم كل الخلايا تشيخ وتموت

وكل نفس ذائقة الموت

ولكن اعذرني لأانني حللت بأتجاه اخر وصراع بين الحقد والحب

تحياتي لك مع كل الحب والتقدير

_______________________________________________
ادعوكم لزيارة موقعي الخاص
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
خلود هايل حمزة
عضو مجلس ادارة
عضو مجلس ادارة


عدد المساهمات : 2366
تاريخ التسجيل : 19/05/2009
العمر : 62
الموقع : فنزويلا

http://www.postpoems.com/members/kholod

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف د: طارق نايف الحجار في الإثنين يونيو 07, 2010 4:39 am

شكراً لكل من ساهم في الموضوع و ترك بصمته الجميلة ....
يقول أحدهم و هو الكاتب جمشيد إبراهيم : (((ماذا يعني الموت؟ هل يعني تحولنا الى صفر او انطفاء شمعة حياتنا الى الابد؟ رغم كون الموت جزء من تاريخ الانسان و جميع الكائنات الا انه مرعب لكونه يشكل نهاية ربما بلا رجعة. اكثرالاديان ازدهرت بسبب الموت. لولا الموت لما وجدت اصلا او استمرت الى يومنا هذا لتعطي لنا وعود بان هناك يوم القيامة و جنة و جهنم او معتقدات اخرى تجعلنا نعتقد اننا نرجع الى الحياة بعد الموت كانسان أخر او كظاهرة اخرى من عالم الحيوان او النبات. الاديان هنا تشبه رصيد في البنك فانك تدخر في يوم ابيض ليوم اسود اي ان المتدين شخص اناني يعبد الله لاجل مصلحة شخصية في المستقبل بعد الموت كراتب تقاعدي. هناك اذن علاقة قوية بين الدين و المصلحة اي ان الدين جزء من الاقتصاد و التجارة.
لماذا؟ لان الانسان لا يستطيع ان يتصور ان الحياة يمكن ان تستمر بدونه. عندما اسمع عن القرن السابع عشر على سبيل المثال احيانا اتعجب كيف وجدت الحياة بدوني؟ هل من المعقول ان تشرق الشمس و تعيش ناس في مكان ما او زمن معين دون ان يكون لي دور فيه؟ و لكن بالمقابل اتخيل احيانا موتي و كاني ارى نفسي في فيلم سينمائي. انا الميت و المتفرج في نفس الوقت و لكن بمجرد التمعن في الحياة قبلي و بعدي ارى ضعفي وصغري و كيف ان الحياة تبين لي بانها تستطيع ان تستغني عن وجودي. ليس هناك شخص لا تستطيع الحياة على الارض ان تستغني عنه. كلنا في الموت سواسية و لكن كل واحد منا يموت وحيدا.

بعض الناس تريد ان تبين شجاعتها بعدم خوفها من الموت و تشبهه بنوم قصير لنستيقظ بعده الى الابد كما حاول شكسبير في قصيدته عندما يتحدى الموت و يقول: لا تفتخر بنفسك ايها الموت انت لست الا نوم قصير و لكن هناك ايضا تصورات مخيفة تصاحب العيش الابدي كيف ان الانسان بعد فترة طويلة يمل من الحياة و يتمنى الموت. اصبح الانسان اليوم يعيش فترة اطول بالمقارنة مع الماضي رغم تلوث البيئة الى ان بلغ اليوم معدل عمر الرجال 75 سنة و معدل عمر النساء 80 سنة تقريبا على الاقل في العالم الغني و يحاول علم الطب اليوم تمديد عمر الانسان او حتى اكتشاف سحر الحياة الابدية.

نحن لانعرف ماذا يعني الموت لان الميت لايستطيع التحدث عن الموت و بذلك يبقى الموت احد الاسرار او الحقائق التي تتطلب التخيل و التصور و الاديان. ماذا سيقول شخص قضى طول عمره في الصوم و الصلاة اذا اكتشف بعد الموت ان كل جهوده ذهبت في مهب الريح و ان مزاعم الانبياء ليست الا اكاذيب وخداع؟ )))
مع أطيب الأمنيات
))
avatar
د: طارق نايف الحجار
حكيم المنتدى
حكيم المنتدى

عدد المساهمات : 511
تاريخ التسجيل : 08/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف ESSAM MAHMOUD في الثلاثاء يونيو 08, 2010 12:07 am

نحن لانعرف ماذا يعني الموت لان الميت لايستطيع التحدث عن الموت و بذلك يبقى الموت احد الاسرار او الحقائق التي تتطلب التخيل و التصور و الاديان. ماذا سيقول شخص قضى طول عمره في الصوم و الصلاة اذا اكتشف بعد الموت ان كل جهوده ذهبت في مهب الريح و ان مزاعم الانبياء ليست الا اكاذيب وخداع؟ )))
مع أطيب الأمنيات))

هذا رأي الكاتب يا حكيم فهل أنت ممن يتبنى هذا الرأي ؟؟؟؟

الصلاة وبقية الطقوس الدينية لا تأخذ من وقتك أكثر من ساعة وربع الساعة في اليوم

أما من سماها جهودا ً ذهبت في مهب الريح فهل كان وقته ثمينا ً لدرجة انه كان بإمكانه استثمار هذه الساعة والربع في أمور أفيد من ذلك

إن كنت درست وحضرت نفسك للإمتحان ثم وقت الإمتحان قيل لك لقد ألغي الإمتحان !!!

أليس هذا أفضل فيما لو أنك لم تحضر نفسك وأتى الإمتحان ووجدت نفسك لا تملك أية معلومة ؟؟؟

تحياتي لك ولــ جمشيد إبراهيم
avatar
ESSAM MAHMOUD
تميز وتقدير
تميز وتقدير




عدد المساهمات : 1861
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
العمر : 64
الموقع : الإمارات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف محمود زهرة في الثلاثاء يونيو 08, 2010 12:51 am

الدكتور عصام
لقد ذكرتني باحد اقاربي الاكارم الذي امضى عمره ملحدا وعندما وصل سن السبعين بدأ الصلاة ودخول المسساجد فسألته ما سر هذا التغيير ؟فقال نحن ذاهبون الى النزهة ولا احد يعلم اذا كان هناك ماء او لا , لذا سوف اخذ معي جركل ماء فاذا احتجته شربت منه واذا لم احتاجه رميته

هل تعتقد ان الله بهذه السذاجة كي يقبل من الانسان هذا الايمان ؟

تحياتي

_______________________________________________
اذا لم يكن هناك شيء يستحق ان تموت من اجله فليس هناك شيء يستحق ان تعيش من اجله

محمود زهرة


عدد المساهمات : 574
تاريخ التسجيل : 21/05/2009
العمر : 46

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف ESSAM MAHMOUD في الثلاثاء يونيو 08, 2010 12:56 am

محمود زهرة كتب:الدكتور عصام
لقد ذكرتني باحد اقاربي الاكارم الذي امضى عمره ملحدا وعندما وصل سن السبعين بدأ الصلاة ودخول المسساجد فسألته ما سر هذا التغيير ؟فقال نحن ذاهبون الى النزهة ولا احد يعلم اذا كان هناك ماء او لا , لذا سوف اخذ معي جركل ماء فاذا احتجته شربت منه واذا لم احتاجه رميته

هل تعتقد ان الله بهذه السذاجة كي يقبل من الانسان هذا الايمان ؟

تحياتي

أستغفر الله العلي العظيم وأنوب وأتوب إليه له المثل الأعلى ليس كمثله شيء وهو اللطيف الخبير

إنما كان ردا ً على معادلة الكاتب فالله أعلم بالنفوس وخفاياها

واعلم يا حكيم بأن خير الخطائين التوابون

تحياتي
avatar
ESSAM MAHMOUD
تميز وتقدير
تميز وتقدير




عدد المساهمات : 1861
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
العمر : 64
الموقع : الإمارات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف د: طارق نايف الحجار في الثلاثاء يونيو 08, 2010 5:57 am

الأخ عصام
تحية و بعد
شكراً على ردك ...و لكن مثالك غير موفقك ...و أول ما قرأته راودني نفس فكرة الدكتور محمود ....و بهذا المعنى نقوم بهذه الطقوس علها تسعفنا عند الحاجة ...و أذا لا ...فلم نخسر إلا قليل من الوقت ...أين العقيد الثابته؟ أين الأيمان المطلق ؟ ....
أما سوؤالك هل أتبنى رأي الكاتب ؟ أنا لم أتبنى رأي الكاتب ..و لكني لم أهمش عقلي عن التفكير ...فأنا أنسان و لي عقل لأفكر فيه ...و أفكر بما حولي ...و بكل شيء و لا يوجد قوانين تمنعني عن التفكير أو حدود أقف عندها ....
أما بالنسبة للطقوس اليدنية ....دائماً تريد جرنا الى النقاش الديني ...لن أتعمق في هذا الموضوع و لكني سوف أورد ما كتبه الكاتب كامل النجار عن الصلاة ......
((الركن الثاني من الإسلام هو إقام الصلاة. والإسلام طبعاً لم ينفرد بشعيرة الصلاة، فهي كانت معروفة لجميع أتباع الديانات الأخرى التي سبقت الإسلام. والدليل على أنها إضافة أتى بها محمد من عنده هو أن الإسلام لم يفرض الصلاة على المسلمين إلا في السنة العاشرة من بدء الرسالة رغم أن عدد المسلمين في تلك السنوات كان قد بلغ الثمانين أو نحوها، كما تقول كتب التراث. والسيدة خديجة التي كانت أول من آمن بمحمد وإسلامه وعاشت معه عشرة سنوات بعد بدء الرسالة لم تعرف الصلاة لأنها لم تكن قد فُرضت بعد، وهي ركن من أركان الإسلام، من أقامها فقد أقام الإسلام، ومن هدمها فقد هدمه. فهل السيدة خديجة كان إسلامها ناقصاً؟ ثم أن الصلاة عندما قرر محمد فرضها على أتباعه بدأها بركعتين في الصباح وركعتين في المساء حتى بعد هجرته إلى المدينة، ثم زاد من عددها وعدد ركعاتها عندما اختلط باليهود وبسلمان الفارسي وعلم منهم طريقة إداء الصلاة وعددها وعدد ركعاتها.
ثم أن الصلاة في حد ذاتها شعيرة مليئة بالطقوس والحركات التي لا تقدم ولا تأخر. والصلاة نفسها لا تقدم ولا تأخر بدليل أن المسلمين منذ فرض الصلاة ظلوا يصلون ويكثرون من الدعاء لله بترميل نساء اليهود وإعلاء شأن المسلمين، وما زال اليهود يتكاثرون وما زال المسلمون في ذيل قائمة الأمم المتخلفة والفاشلة. ثم أن القرآن يقول لنا: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)، فهل اختفت الفحشاء أوالمنكر في العالم الإسلامي؟ فرغم صلواتهم التي تعطل التجارة والأعمال بالمؤسسات، ما زال الفساد المالي والإداري والأخلاقي يتفاقم في الدول الإسلامية، وتكفينا إيران مثالاً. وحتى لو اعتبرنا أن الصلاة الإسلامية نوع من الرياضة، فهناك أنواع عدة من الرياضة أكثر فائدةً وأقل مضيعةً للوقت. فهذا الركن من الإسلام ركنٌ يمانيٌ فائدته كفائدة الحجر الأسود الذي وضعوه في الركن اليماني من الكعبة.))
هذا فقط رأي أخر ....لا مانع من قرأته ...و ليس بالضروري تبنيه أو تصديقه أو الأقتناع فيه !!!
مع أطيب الأمنيات

avatar
د: طارق نايف الحجار
حكيم المنتدى
حكيم المنتدى

عدد المساهمات : 511
تاريخ التسجيل : 08/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف ESSAM MAHMOUD في الثلاثاء يونيو 08, 2010 6:45 am

مرحبا يا حكيم

إن كلام كامل انجار هو افتراء وينقصه الدقة والأمانة التاريخية للأسف

أنت تعلم أن موقع هذا الكاتب فيما سماه بالحوار المتمدن وهو رجل ملحد ويتباهى بالإلحاد وقد تم تفنيد مزاعمه في كثير من الأبحاث ومن الشيء المؤسف بأنه من أكثر الناس تلاعبا وتزويرا وتشويها للتاريخ
وبلغة القضاء يسمى هذا بشاهد زور على العصر فإذا كان هذا شاهدك على الحوار فأعتذر منك Question Question إلا انني سأرد على بعض ما كتبت وعقبت على تعقيبي

لم أجرك إلى نقاش ديني ولكن تزوير التاريخ من بعض الكتاب والتصديق من البعض الآخر يبعث على الأسف وإليك بعض مما يرد على إفتراءاته

المشهور هو أن الصلاة فُرضت على المسلمين بمكة في السنة الثالثة من المبعث النبوي الشريف ، و كانت الصلوات جميعها ركعتين ركعتين ، و بعد هجرة النبي ( صلى الله عليه و آله ) الى المدينة المنورة و ظهور الدعوة الاسلامية زَادَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) فِي الصَّلَاةِ سَبْعَ رَكَعَاتٍ : فِي الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَ فِي الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَ فِي الْمَغْرِبِ رَكْعَةً ، وَ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ رَكْعَتَيْنِ ، وَ أَقَرَّ الْفَجْرَ عَلَى مَا فُرِضَتْ .
إذا لم تفرض الصلاة في السنة العاشرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ


إن السيدة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية رضي الله عنها وأرضاها .

تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة ،


هي أول من آمن بالله ورسوله، وأول من أسلم من النساء والرجال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة يصليان سراً إلى أن ظهرت الدعوة.
نعم كانت تصلى قبل فرض الصلاة !!!


السيدة خديجة امرأة عاقلة، جليلة، دينة، مصونة، كريمة، من أهل الجنة، فقد أمر الله – تعالى – رسوله أن يبشرها في الجنة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب.


مكثت السيدة خديجة رضي الله عنها تصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم الصلاة التي كانت و هي ركعتان في الغداة و ركعتان في العشي و ذلك قبل ان تفرض ا لصلوات الخمس في ليلة الاسراء

و قد ظل صلى الله عليه و سلم على وفائه لذكراها و يدل على ذلك ما حدث في غزوة بدر الكبرى اذ أسر أبو العاص بن ربيع زوج زينب بنت الرسول صلى الله عليه و سلم فأرسلت الوفيه بنت الطاهره فداء لزوجها ابي العاص و من ضمن الفداء قلادة كانت قلدتها بها والدتها المعطاءة ليلة زفافها فلما راها رسول الله صلى الله عليه و سلم رق لها رقة شديدة و تذكر زوجه المباركة الوفية خديجة و قال لأصحابه "ان رأيتم ان تطلقوا أسيرها و تردوا لهل قلادتها فافعلوا"
و قد قال صلى الله عليه و سلم "خير نسائها مريم بنت عمران و خير نسائها خديجة" و قال ايضا صلى الله عليه و سلم "كمل من الرجال كثير و لم يكمل من النساء الا ثلاث مريم بنت عمران و اسية امرأت فرعون و خديجة بنت خويلد
أتى جبريل صلى الله عليه و سلم النبي صلى الله عليه و سلم فقال "أقرئ خديجة من الله و مني السلام و بشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه و لا نصب" فقالت "ان الله هو السلام و على جبريل السلام و عليك السلام و رحمة الله و بركاته" و القصب هو اللؤلؤ المجوف و الصخب هو رفع الصوت و النصب هو التعب رحمك الله من فقيهه فقد عرقت ان الله لا يليق به ما يليق بخلقه فهو السلام كما ان السلام هو دعاء بالسلامة فلا يليق بالمولى الا الثناء بما هو اهله و كذلك من فقهها رد السلام على من بلغه
وفاتها رضي الله عنها
توفيت أمنا خديجة رضي الله عنها في شهر رمضان سنة عشر من النبوة و هي يومئذ بنت خمس و ستون سنة

وبعد فهذه إفتراءات من كامل النجار وكثير أمثاله يا سيدي ممن ينصبون العداء للإسلام

على الأقل كان عليه أن يناقش لا أن يزور بحقائق التاريخ

لي عودة إن شاء الله
avatar
ESSAM MAHMOUD
تميز وتقدير
تميز وتقدير




عدد المساهمات : 1861
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
العمر : 64
الموقع : الإمارات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف ESSAM MAHMOUD في الثلاثاء يونيو 08, 2010 9:15 am

مرحبا ً يا حكيم

إقرأ ما كتبت َ وقل بالله عليك من جر من إلى النقاش الديني ألست الباديء يا سيدي أنت وأصحاب الحوار المتمدن ؟؟؟؟
حيث قلت َ

نحن لانعرف ماذا يعني الموت لان الميت لايستطيع التحدث عن الموت و بذلك يبقى الموت احد الاسرار او الحقائق التي تتطلب التخيل و التصور و الاديان. ماذا سيقول شخص قضى طول عمره في الصوم و الصلاة اذا اكتشف بعد الموت ان كل جهوده ذهبت في مهب الريح و ان مزاعم الانبياء ليست الا اكاذيب وخداع؟ )))
مع أطيب الأمنيات))

ثم استطردت قائلا
ً



شكراً على ردك ...و لكن مثالك غير موفقك ...و أول ما قرأته راودني نفس فكرة الدكتور محمود ....و بهذا المعنى نقوم بهذه الطقوس علها تسعفنا عند الحاجة ...و أذا لا ...فلم نخسر إلا قليل من الوقت ...أين العقيد الثابته؟ أين الأيمان المطلق ؟ ....

أنت تعلم وغيرك يعلم بأنني صاحب عقيدة ومبدأ ولكن رددت على الدكتور محمود بنفس أسلوبه فلكل مقام مقالة ؟؟؟
ومرحلة التشكيك بكل شيء قد مررت منها بسلام والحمد لله عندما كنت في أعماركم ولمحبتي لكليكما أدعو لكم الله عز وجل بالهداية فمرحلة التأرجح هو أنكما تستسقيان المعلومة من مصدر واحد أو ما يشبهه وتزيغون بأبصاركم عن مصادر أخرى
*** أليس أهل مكة أدرى بشعابها ؟؟؟؟ *** وليس أدل مثال على ذلك إلا بإفتراء كامل النجار على السيدة خديجة رضي الله عنها وتزويره للحقائق وقريبا سأفند لك مزاعمه فقد قرأت الكثير له فلم يزدني إلا إيمانا ً إذ يكفي أنه تنقصه المصداقية

تحياتي حكيم ولي عودات إن أحببت الإستمرار
avatar
ESSAM MAHMOUD
تميز وتقدير
تميز وتقدير




عدد المساهمات : 1861
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
العمر : 64
الموقع : الإمارات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف محمود زهرة في الأربعاء يونيو 09, 2010 1:11 am

أنت تعلم وغيرك يعلم بأنني صاحب عقيدة ومبدأ ولكن رددت على الدكتور محمود بنفس أسلوبه فلكل مقام مقالة ؟؟؟

الاخ الدكتور عصام
اذا رجعنا للتسلسل الزمني للردود وجدنا ان ردي الذي قصده الدكتور طارق جاء بعد ردك وليس قبله اليس كذلك؟

اما بالنسبة للاسلوب الذي قصدت فانني ارى ان اسلوبي كان طبيعيا وليس فيه شبهة ارجو منكم التوضيح للافادة

وشكرا

_______________________________________________
اذا لم يكن هناك شيء يستحق ان تموت من اجله فليس هناك شيء يستحق ان تعيش من اجله

محمود زهرة


عدد المساهمات : 574
تاريخ التسجيل : 21/05/2009
العمر : 46

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف ESSAM MAHMOUD في الأربعاء يونيو 09, 2010 4:27 am

محمود زهرة كتب:أنت تعلم وغيرك يعلم بأنني صاحب عقيدة ومبدأ ولكن رددت على الدكتور محمود بنفس أسلوبه فلكل مقام مقالة ؟؟؟

الاخ الدكتور عصام
اذا رجعنا للتسلسل الزمني للردود وجدنا ان ردي الذي قصده الدكتور طارق جاء بعد ردك وليس قبله اليس كذلك؟

اما بالنسبة للاسلوب الذي قصدت فانني ارى ان اسلوبي كان طبيعيا وليس فيه شبهة ارجو منكم التوضيح للافادة

وشكرا

مرحبا حكيم محمود :

ما قصدته هو تعقيبك على المثال الذي ضربته ثم عقبت أنت عليه أي :


الدكتور عصام
لقد ذكرتني باحد اقاربي الاكارم الذي امضى عمره ملحدا وعندما وصل سن السبعين بدأ الصلاة ودخول المسساجد فسألته ما سر هذا التغيير ؟فقال نحن ذاهبون الى النزهة ولا احد يعلم اذا كان هناك ماء او لا , لذا سوف اخذ معي جركل ماء فاذا احتجته شربت منه واذا لم احتاجه رميته

هل تعتقد ان الله بهذه السذاجة كي يقبل من الانسان هذا الايمان ؟

تحياتي
أرجو أن تكون فكرتي قد وصلت تحياتي
avatar
ESSAM MAHMOUD
تميز وتقدير
تميز وتقدير




عدد المساهمات : 1861
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
العمر : 64
الموقع : الإمارات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف نزار شجاع في الثلاثاء يونيو 22, 2010 2:25 pm

أنا أعتقد أن العلم بدأ ينفي الكثير مما كنا نظنه مقدس وغير قابل للجدل والنقاش
حتى الخلايا بداً العلماء يكتشفون سر شيخوختها
ولكن من يعش حولاً لا أبالك يسأم
مع تحياتي للجميع

_______________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
نزار شجاع
عضو مجلس ادارة
عضو مجلس ادارة

عدد المساهمات : 552
تاريخ التسجيل : 02/02/2010
العمر : 51
الموقع : سوريا السويداء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الحياة و الموت

مُساهمة من طرف د: طارق نايف الحجار في الجمعة يوليو 16, 2010 5:48 pm

شكراً أخ نزار على مرورك الطيب
مع أطيب الأمنيات
avatar
د: طارق نايف الحجار
حكيم المنتدى
حكيم المنتدى

عدد المساهمات : 511
تاريخ التسجيل : 08/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى